الأخبار العقارية
04-18-2009, 03:44 AM
دبي - الأسواق.نت
قال وزير العمل البحريني د. مجيد العلوي إن وزارة العمل تسبح عكس التيار بعرضها 10 آلاف و588 ألف وظيفة وفرصة تدريب للمواطنين رغم الأزمة المالية العالمية التي تضغط على اقتصادات الدول المتقدمة وغير المتقدمة، مؤكدا أن هذه الفرص ليست للعاطلين فقط، بل للموظفين الذين يرون أن وظيفتهم لا تلبي طموحهم، أو أن مدخولهم لا يناسب مستوى معيشتهم.
وقدم وزير العمل البحريني لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة تقريرًا مقدمًا من "منظمة العمل الدولية" عن آثار الأزمة المالية والاقتصادية على البلدان العربية بعنوان "أفكار بشأن استجابة سياسات الاستخدام والحماية الاجتماعية"، موضحًا أن البحرين تعتبر الدولة الوحيدة بين الدول العربية التي توفر منافع تأمين البطالة؛ حيث تم تطبيق الخطة قبل الأزمة المالية والاقتصادية العالمية في سياق إصلاح سوق العمل.
وتتيح الخطة البحرينية لتأمين البطالة، وفقًا لتقرير للزميل فيصل الشيخ نشرته صحيفة "الخليج" الإماراتية اليوم الأربعاء 15-4-2009، دعم دخل العاطلين عن العمل بمن فيهم الباحثون عن العمل لأول مرة، كما تسهل إعادة اندماجهم في وظائف منتجة وبالتالي تحميهم من تداعيات الصدمات الاقتصادية.
ومن جانبه، أكد النائب صلاح علي أن تشغيل العمالة الوطنية وإيجاد فرص العمل اللائقة يأتي في مقدمة أولويات المشروع الوطني الإصلاحي الشامل الذي دشنه ملك البحرين في إطار الحرص على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز الرفاه الاجتماعي، وفق برامج محددة تقوم على تنمية الموارد البشرية باعتبارها محور التنمية الشاملة وغايتها.
قال وزير العمل البحريني د. مجيد العلوي إن وزارة العمل تسبح عكس التيار بعرضها 10 آلاف و588 ألف وظيفة وفرصة تدريب للمواطنين رغم الأزمة المالية العالمية التي تضغط على اقتصادات الدول المتقدمة وغير المتقدمة، مؤكدا أن هذه الفرص ليست للعاطلين فقط، بل للموظفين الذين يرون أن وظيفتهم لا تلبي طموحهم، أو أن مدخولهم لا يناسب مستوى معيشتهم.
وقدم وزير العمل البحريني لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة تقريرًا مقدمًا من "منظمة العمل الدولية" عن آثار الأزمة المالية والاقتصادية على البلدان العربية بعنوان "أفكار بشأن استجابة سياسات الاستخدام والحماية الاجتماعية"، موضحًا أن البحرين تعتبر الدولة الوحيدة بين الدول العربية التي توفر منافع تأمين البطالة؛ حيث تم تطبيق الخطة قبل الأزمة المالية والاقتصادية العالمية في سياق إصلاح سوق العمل.
وتتيح الخطة البحرينية لتأمين البطالة، وفقًا لتقرير للزميل فيصل الشيخ نشرته صحيفة "الخليج" الإماراتية اليوم الأربعاء 15-4-2009، دعم دخل العاطلين عن العمل بمن فيهم الباحثون عن العمل لأول مرة، كما تسهل إعادة اندماجهم في وظائف منتجة وبالتالي تحميهم من تداعيات الصدمات الاقتصادية.
ومن جانبه، أكد النائب صلاح علي أن تشغيل العمالة الوطنية وإيجاد فرص العمل اللائقة يأتي في مقدمة أولويات المشروع الوطني الإصلاحي الشامل الذي دشنه ملك البحرين في إطار الحرص على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز الرفاه الاجتماعي، وفق برامج محددة تقوم على تنمية الموارد البشرية باعتبارها محور التنمية الشاملة وغايتها.