الأخبار العقارية
04-19-2009, 03:03 AM
دبي - جمعة عكاش
أكدت مصادر عقارية أن الشركات المشاركة من خارج مدينة أبو ظبي في معرض
"سيتي سكيب" أبو ظبي العقاري المقرر انطلاق فاعلياته غدا الاحد 19-4-2009، وحتى الـ 22 من نفس الشهر، ستصطاد الزبائن بمنازل رخيصة، بهدف تحريك بركة المبيعات الراكدة، في حين سيبحث موظفون وعاملون حافظوا على وظائفهم عن منازل تراجعت أسعارها بفعل الأزمة العالمية وتداعياتها على قطاع الإنشاءات في المنطقة.
ورأت المصادر أن الوقت مناسب لظهور اتجاه عقاري جديد يركز على السكن متوسط الثمن؛ الذي يواكب موجة الأسواق العالمية التي تفتقد بدورها السيولة وعمليات الإقراض العقاري.
وتظهر أبو ظبي واثقة من نفسها خلال المعرض الذي يجمع أكثر من 300 شركة من أكثر من 100 دولة، حيث تكتفي بطرح مشاريع فريدة بهدف ترويجها إعلاميا وإعلانيا، وسيبحث المطورون الكبار عن صفقات كبيرة بينما تغيب صفقات الأفراد عن خريطة اهتماماتهم.
ورأى أفراد وموظفون أن سيتي سكيب أبو ظبي سيشكل فرصة لاقتناص الفرص العقارية التي تتحدث عنها وسائل الإعلام، دون أن يخفوا تطلعهم إلى هبوط الأسعار إلى مستويات جديدة.
وتراجعت أسعار العقارات في عدد من المدن الخليجية بمستويات مختلفة أبرزها شدة كانت في دبي، حيث هبطت أكثر من 40 % في أغلب المشاريع والمواقع خلال الأشهر الثمانية الماضية.
عودة للأعلى
إقبال نوعي
وأعلنت شركة الدار العقارية ومقرها أبو ظبي أنها متحمسة للمشاركة في فعاليات المعرض، وستعرض أكبر مشاريعها في جزيرة "ياس" بتكلفة 40 مليار دولار ومشروع شاطئ الراحة.
وقال مسؤول الاتصالات والإعلام في الشركة أسامة غنوم -لـ"الأسواق.نت"- في حديث خاص "إن الشركة لن تفتح باب المبيعات أمام الأفراد، وإنما ستكتفي بصفقات كبرى مع مستثمرين كبار لبيعهم أراضي واسعة أو أبراجا في المشاريع التي ستعرضها".
وأضاف غنوم "نحن متأكدون أن الإقبال النوعي سيكون كبيرًا على المعرض، وهو ما يهمنا أكثر من الإقبال الكمي الذي أتوقع أنه سيتراجع بعض الشيء في دورة هذا العام".
وبخصوص تأثير غياب الممولين من المدن والدول الأخرى، واقتصارها على شركات التمويل الوليدة في أبو ظبي على حركة البيع قال غنوم "هناك تغير في بنود وشروط الإقراض تظهر تحوطا أكبر في عملية الإقراض، لكن لا أعتقد أن تأثيرها سيكون كبيرا على حركة البيع".
وأوضح غنوم أن اتجاها نحو السكن منخفض التكلفة يظهر في المنطقة، حيث يوجه المطورون العقاريون بوصلتهم نحو الشريحة متوسطة الدخل من الموظفين والعاملين لدى القطاع الخاص والحكومي، وهو طريقة جديدة لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية".
عودة للأعلى
اقتناص الفرص
ورأى مستهلكون ومشترون متوقعون تحدثوا لـ"الأسواق.نت" أن التشدد في عمليات الإقراض تصعب عملية شراء المنزل، لكن إذا كانت الأسعار في متناول اليد ومعقولة يمكن أن تتم عملية البيع والشراء دون المرور عبر الممول.
وأكدوا أنهم سيبحثون في سيتي سكيب أبو ظبي عن فرص عقارية لاقتناصها، في ظل تراجع الأسعار في عقارات أكثر من مدينة ومنطقة.
ووصلت أسعار بعض العقارات إلى مستويات تكلفة إنشائها، ويحاول الكثير من المضاربين بيع العقارات التي اشتروها بعد تداولها لأكثر من مرة، التخلص منها بخسارة خوفا من تراجع أسعارها إلى مستويات جديدة.
وألمح الموظف في دبي شربل كبرو إلى إمكانية شراء عقار في الوقت الراهن، إذا وجد التمويل الرخيص، لكنه استدرك قائلا "أعتقد أن الأسعار مرشحة للهبوط أكثر خلال الأشهر القليلة المقبلة، لكن إذا كانت الفرصة قيمة، لماذا لا أوظف ما أدفعه من إيجار في تملك المنزل".
ويسكن شربل في منطقة التعاون بالشارقة، ويدفع إيجارا سنويا يصل إلى 45 ألف درهم سنويا (الدولار يعادل 3.67 دراهم).
ووافق المواطن الإماراتي أحمد الشحي شربل رأيه، وقال "إن الوقت قد حان لشراء منزل أكبر للأسرة التي يزداد عدد أفرادها، لا سيما وأن الأسعار أصبحت معقولة، وإذا كانت هناك فرصة تناسب ميزانيتي فأنا "قناصها".
عودة للأعلى
توصية خبير
إلى ذلك قال الخبير العقاري عماد الجمل "يجب تفادي الخلل الذي تسبب في جانب كبير من أزمة السوق العقارية، حيث هناك آلاف الوحدات العقارية في دبي مثلا غير مسكونة نتيجة أن مشتريها المضاربين لا يستطيعون بيعها بالأسعار المعقولة لأنهم اشتروها بأسعار خيالية، كما أن المشترين لا يستطيعون شراءها أيضا بالأسعار المعروضة".
وأضاف، في حديث خاص لـ"الأسواق.نت" من دبي، "يمكن أن يتحول معرض سيتي سكيب أبو ظبي فعليا إلى منصة بيع وشراء إذا عرضت الشركات المطورة العقارات بأسعار قريبة من تكاليف الإنشاء".
وأكد أن هناك توجها من المستخدمين النهائيين إلى استغلال فرصة تراجع الأسعار التي هي بحد ذاتها غير كافية، حيث إن على المطورين أن يوجدوا فرصا تمويلية مناسبة، وأن يستغنوا عن فكرة الأرباح الجيدة ويكتفوا بالأرباح المعقولة".
وتخطف أبو ظبي أنظار أقطاب صناعة العقارات في المنطقة بمعرض سيتي سكيب، الذي يعتبره مراقبون امتحانا قاسيا لسوق العقارات يتضح خلاله إمكانيات القطاع من عدمها في تجاوز الأزمة والتأقلم مع الوضع العالمي.
وعلى رغم أن المعرض نجح في رفع عدد المشاركين إلى 300 شركة وزيادة المساحة إلى 38 ألف متر مربع، حسب الشركة المنظمة للمعرض آي آي آر الشرق الأوسط، إلا أن سوق الإمارات العقارية أمام امتحان صعب سيظهر المعرض إمكانية النجاح من عدمه.
وسيبحث المؤتمر المرافق للمعرض في التحديات العالمية في ظل الأزمة، والفرص الاستثمارية المتاحة في أبو ظبي، وطرق تمويل المشاريع وخيارات التوجه للاستثمار في الفنادق، ومقترحات حول الإسكان منخفض التكاليف.
عودة للأعلى
نقلا عن الأسواق.نت
أكدت مصادر عقارية أن الشركات المشاركة من خارج مدينة أبو ظبي في معرض
"سيتي سكيب" أبو ظبي العقاري المقرر انطلاق فاعلياته غدا الاحد 19-4-2009، وحتى الـ 22 من نفس الشهر، ستصطاد الزبائن بمنازل رخيصة، بهدف تحريك بركة المبيعات الراكدة، في حين سيبحث موظفون وعاملون حافظوا على وظائفهم عن منازل تراجعت أسعارها بفعل الأزمة العالمية وتداعياتها على قطاع الإنشاءات في المنطقة.
ورأت المصادر أن الوقت مناسب لظهور اتجاه عقاري جديد يركز على السكن متوسط الثمن؛ الذي يواكب موجة الأسواق العالمية التي تفتقد بدورها السيولة وعمليات الإقراض العقاري.
وتظهر أبو ظبي واثقة من نفسها خلال المعرض الذي يجمع أكثر من 300 شركة من أكثر من 100 دولة، حيث تكتفي بطرح مشاريع فريدة بهدف ترويجها إعلاميا وإعلانيا، وسيبحث المطورون الكبار عن صفقات كبيرة بينما تغيب صفقات الأفراد عن خريطة اهتماماتهم.
ورأى أفراد وموظفون أن سيتي سكيب أبو ظبي سيشكل فرصة لاقتناص الفرص العقارية التي تتحدث عنها وسائل الإعلام، دون أن يخفوا تطلعهم إلى هبوط الأسعار إلى مستويات جديدة.
وتراجعت أسعار العقارات في عدد من المدن الخليجية بمستويات مختلفة أبرزها شدة كانت في دبي، حيث هبطت أكثر من 40 % في أغلب المشاريع والمواقع خلال الأشهر الثمانية الماضية.
عودة للأعلى
إقبال نوعي
وأعلنت شركة الدار العقارية ومقرها أبو ظبي أنها متحمسة للمشاركة في فعاليات المعرض، وستعرض أكبر مشاريعها في جزيرة "ياس" بتكلفة 40 مليار دولار ومشروع شاطئ الراحة.
وقال مسؤول الاتصالات والإعلام في الشركة أسامة غنوم -لـ"الأسواق.نت"- في حديث خاص "إن الشركة لن تفتح باب المبيعات أمام الأفراد، وإنما ستكتفي بصفقات كبرى مع مستثمرين كبار لبيعهم أراضي واسعة أو أبراجا في المشاريع التي ستعرضها".
وأضاف غنوم "نحن متأكدون أن الإقبال النوعي سيكون كبيرًا على المعرض، وهو ما يهمنا أكثر من الإقبال الكمي الذي أتوقع أنه سيتراجع بعض الشيء في دورة هذا العام".
وبخصوص تأثير غياب الممولين من المدن والدول الأخرى، واقتصارها على شركات التمويل الوليدة في أبو ظبي على حركة البيع قال غنوم "هناك تغير في بنود وشروط الإقراض تظهر تحوطا أكبر في عملية الإقراض، لكن لا أعتقد أن تأثيرها سيكون كبيرا على حركة البيع".
وأوضح غنوم أن اتجاها نحو السكن منخفض التكلفة يظهر في المنطقة، حيث يوجه المطورون العقاريون بوصلتهم نحو الشريحة متوسطة الدخل من الموظفين والعاملين لدى القطاع الخاص والحكومي، وهو طريقة جديدة لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية".
عودة للأعلى
اقتناص الفرص
ورأى مستهلكون ومشترون متوقعون تحدثوا لـ"الأسواق.نت" أن التشدد في عمليات الإقراض تصعب عملية شراء المنزل، لكن إذا كانت الأسعار في متناول اليد ومعقولة يمكن أن تتم عملية البيع والشراء دون المرور عبر الممول.
وأكدوا أنهم سيبحثون في سيتي سكيب أبو ظبي عن فرص عقارية لاقتناصها، في ظل تراجع الأسعار في عقارات أكثر من مدينة ومنطقة.
ووصلت أسعار بعض العقارات إلى مستويات تكلفة إنشائها، ويحاول الكثير من المضاربين بيع العقارات التي اشتروها بعد تداولها لأكثر من مرة، التخلص منها بخسارة خوفا من تراجع أسعارها إلى مستويات جديدة.
وألمح الموظف في دبي شربل كبرو إلى إمكانية شراء عقار في الوقت الراهن، إذا وجد التمويل الرخيص، لكنه استدرك قائلا "أعتقد أن الأسعار مرشحة للهبوط أكثر خلال الأشهر القليلة المقبلة، لكن إذا كانت الفرصة قيمة، لماذا لا أوظف ما أدفعه من إيجار في تملك المنزل".
ويسكن شربل في منطقة التعاون بالشارقة، ويدفع إيجارا سنويا يصل إلى 45 ألف درهم سنويا (الدولار يعادل 3.67 دراهم).
ووافق المواطن الإماراتي أحمد الشحي شربل رأيه، وقال "إن الوقت قد حان لشراء منزل أكبر للأسرة التي يزداد عدد أفرادها، لا سيما وأن الأسعار أصبحت معقولة، وإذا كانت هناك فرصة تناسب ميزانيتي فأنا "قناصها".
عودة للأعلى
توصية خبير
إلى ذلك قال الخبير العقاري عماد الجمل "يجب تفادي الخلل الذي تسبب في جانب كبير من أزمة السوق العقارية، حيث هناك آلاف الوحدات العقارية في دبي مثلا غير مسكونة نتيجة أن مشتريها المضاربين لا يستطيعون بيعها بالأسعار المعقولة لأنهم اشتروها بأسعار خيالية، كما أن المشترين لا يستطيعون شراءها أيضا بالأسعار المعروضة".
وأضاف، في حديث خاص لـ"الأسواق.نت" من دبي، "يمكن أن يتحول معرض سيتي سكيب أبو ظبي فعليا إلى منصة بيع وشراء إذا عرضت الشركات المطورة العقارات بأسعار قريبة من تكاليف الإنشاء".
وأكد أن هناك توجها من المستخدمين النهائيين إلى استغلال فرصة تراجع الأسعار التي هي بحد ذاتها غير كافية، حيث إن على المطورين أن يوجدوا فرصا تمويلية مناسبة، وأن يستغنوا عن فكرة الأرباح الجيدة ويكتفوا بالأرباح المعقولة".
وتخطف أبو ظبي أنظار أقطاب صناعة العقارات في المنطقة بمعرض سيتي سكيب، الذي يعتبره مراقبون امتحانا قاسيا لسوق العقارات يتضح خلاله إمكانيات القطاع من عدمها في تجاوز الأزمة والتأقلم مع الوضع العالمي.
وعلى رغم أن المعرض نجح في رفع عدد المشاركين إلى 300 شركة وزيادة المساحة إلى 38 ألف متر مربع، حسب الشركة المنظمة للمعرض آي آي آر الشرق الأوسط، إلا أن سوق الإمارات العقارية أمام امتحان صعب سيظهر المعرض إمكانية النجاح من عدمه.
وسيبحث المؤتمر المرافق للمعرض في التحديات العالمية في ظل الأزمة، والفرص الاستثمارية المتاحة في أبو ظبي، وطرق تمويل المشاريع وخيارات التوجه للاستثمار في الفنادق، ومقترحات حول الإسكان منخفض التكاليف.
عودة للأعلى
نقلا عن الأسواق.نت