الأخبار العقارية
04-20-2009, 04:04 PM
دبي – شـواق محمد
ساعدت عمليات شراء شهدتها الدقائق الأخيرة من معاملات اليوم الاثنين 20-4-2009،، على إبقاء مؤشر البورصة الكويتية الرئيس ضمن المنطقة الخضراء، واحتفاظه بموقعة فوق حاجز الـ 7500 نقطة، الذي اخترقه أمس للمرة الأولى منذ الخامس من يناير/
كانون الثاني الماضي، فبرغم جني الأرباح الذي طال عدد كبير من أسهم السوق اليوم خاصة في قطاع البنوك، إلا أن المؤشر السعري استطاع أن يغلق ايجابياً، مدعوماً من إقبال شرائي على أسهم صغيرة من حيث القيمة السوقية، فيما نخفضت قيمة التداولات بحوالي 40% مقارنة بقيمتها أمس لتصل إلى نحو 127 مليون دينار الدولار يعادل 0.290 دينار).
وأكد محللون على أن اقفالات الدقائق الأخيرة أغلقت المؤشر على ارتفاع محدود برغم تعرض معظم الأسهم لعمليات جني أرباح، خاصة الأسهم القيادية التي حقتت مكاسب جيدة في الجلسات الماضية، مؤكدين على أن الطابع المضاربي هو المسيطر حالياً على مجريات التداولات في السوق الكويتية.
عودة للأعلى
تجميع وبناء مراكز
ولفت المحللون أن كبار المضاربين يقومون بتحركات نشطة حالياً، سعياً من جانبهم لاستغلال حالة التفاؤل والأجواء الايجابية التي تخيم على السوق، مع بدء تفعيل قانون الاستقرار المالي.
وشهد سهم بنك الخليج العائد حديثاً للسوق بعد توقف دام 6 أشهر تقريباً، ارتفاعاً للجلسة الثانية على التوالي ليصل سعره إلى 485 فلساً، ليصبح بذلك اجمالي ما فقده السهم منذ عودته للتداول الثلاثاء الماضي وحتى اغلاق اليوم حوالي 49%، من سعر 950 فلساً الذي استأنف تداولاته عليه.
من جهته قال نائب المدير العام في شركة الاتحاد للوساطة المالية فهد الشريعان ان التداولات الحالة تشهد عمليات تجميع وبناء مراكز مالية جديدة وفقاً للاسعار الراهنة، وذلك عقب عمليات جني الأرباح التي اتسمت بها جلسات الأسبوع الماضي.
وأشار الى ان هناك مستثمرين كانوا قد خرجوا من السوق في بداية الازمة الا انهم عادوا مرة اخرى مع بداية بوادر التحسن واقرار قانون الاستقرار المالي وارتفاع معدل العوائد على الأسهم.
وأضاف الشريعان للأسواق.نت انه رغم جني الأرباح إلا أن الرغبة القوية في الشراء من المحافظ والصناديق والمستثمرين كان تأثيرها أكبر على اداء السوق لذا وجدنا المؤشر يغلق مرتفعاً, واصفاً جلسة الأمس بـ "الصاخبة"، وارتفعت قيمة التداول الى ارقام قياسية بلغت 210 ملايين دينار نتيجة دخول سيولة جديدة للسوق, هذا بالاضافة الى اختراق المؤشر حاجز الـ 7500 نقطة.
عودة للأعلى
مؤشرات ايجابية
وأوضح الى ان الفترة الماضية شهدت الكثير من الشائعات التي اثرت بشكل واضح على اداء الشركات ولكن تأثير الشائعات اصبح محدوداً لا سيما مع اعلانات معظم الشركات عن نتائجها بالاضافة الى ان الشركات التي كانت الشائعات تؤثر فيها هي الشركات الموقوفة عن التداول حالياً لذا لا يوجد تأثير للشائعات.
ويرى الشريعان ان هناك مؤشرات ايجابية لنتائج الربع الأول وهو الأمر الذي اعطى للمتداولين نوعاً من التفاؤل وخصوصا ان نتائج الربع الأول تعتبر هي الوقود للسوق خلال الفترة المقبلة, مشيرا الى ان الازمة المالية العالمية اضرت بالشركات بشكل واضح وبالتالي السوق, ولكن كان هناك استعداد في السوق لهذا التراجع الكبير في ظل وجود شركات هشة.
وزاد المؤشر السعري بنحو 10 نقاط، مسجلاً 7538.3 نقطة، فيما تراجع "الوزني" بحوالي 2.61 نقطة، ليصل الى 403.24 نقاط، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 690.4 مليون سهم تقريبًا، من خلال تنفيذ حوالي 12.5 ألف صفقة، تجاوزت قيمتها 126.8 مليون دينار.
عودة للأعلى
فرصة جيدة
من جانبه أكد مدير اول تداول في شركة كفيك للوساطة المالية محمد اشكناني على ان عمليات جني الارباح تعتبر فرصة جيدة للسوق من اجل اعادة التأسيس على مراكز مالية جديدة، مضيفاً أن هناك تنسيقا من بعض المجاميع والمحافظ الاستثمارية للدخول على بعض أسهم البنوك وسط توقعات بتحسن نتائج البنوك في الربع الاول من 2009.
وأشار في تصريحات لصحيفة السياسة الى ان السوق أظهرت تماسكاً رغم عمليات جني الارباح ووجدنا مثالية في اداء السوق وسط عمليات بيع وشراء وسيولة تعتبر جيدة نسبياً.
وأوضح اشكناني ان التفاؤل سيد الموقف في السوق وهو ما اعطى دفعة جيدة للمؤشر ومنعه من الانزلاق نحو مستويات متدنية, مشيرا الى ان تراجع المؤشر الوزني دليل على وجود عمليات بيع على الاسهم القيادية خصوصا في قطاع البنوك بعد ارتفاعها خلال الجلسة الماضية.
وتوقع اشكناني ان تحقق البنوك ارباحا جيدة خلال الربع الاول من 2008 خصوصا بنك برقان هذا بالاضافة الى بعض شركات الاستثمار, مشيرا الى ان السوق تخطت بشكل كبير ازمة الثقة وبدأت حالة التفاؤل بالتزامن مع تحسن المؤشرات العالمية للاسواق المالية حيث ظهرت بوادر التعافي عقب اجتماع قمة العشرين واتخاذ قرارات اكثر تحفيزا للاقتصاديات.
نقلا عن الأسواق.نت
ساعدت عمليات شراء شهدتها الدقائق الأخيرة من معاملات اليوم الاثنين 20-4-2009،، على إبقاء مؤشر البورصة الكويتية الرئيس ضمن المنطقة الخضراء، واحتفاظه بموقعة فوق حاجز الـ 7500 نقطة، الذي اخترقه أمس للمرة الأولى منذ الخامس من يناير/
كانون الثاني الماضي، فبرغم جني الأرباح الذي طال عدد كبير من أسهم السوق اليوم خاصة في قطاع البنوك، إلا أن المؤشر السعري استطاع أن يغلق ايجابياً، مدعوماً من إقبال شرائي على أسهم صغيرة من حيث القيمة السوقية، فيما نخفضت قيمة التداولات بحوالي 40% مقارنة بقيمتها أمس لتصل إلى نحو 127 مليون دينار الدولار يعادل 0.290 دينار).
وأكد محللون على أن اقفالات الدقائق الأخيرة أغلقت المؤشر على ارتفاع محدود برغم تعرض معظم الأسهم لعمليات جني أرباح، خاصة الأسهم القيادية التي حقتت مكاسب جيدة في الجلسات الماضية، مؤكدين على أن الطابع المضاربي هو المسيطر حالياً على مجريات التداولات في السوق الكويتية.
عودة للأعلى
تجميع وبناء مراكز
ولفت المحللون أن كبار المضاربين يقومون بتحركات نشطة حالياً، سعياً من جانبهم لاستغلال حالة التفاؤل والأجواء الايجابية التي تخيم على السوق، مع بدء تفعيل قانون الاستقرار المالي.
وشهد سهم بنك الخليج العائد حديثاً للسوق بعد توقف دام 6 أشهر تقريباً، ارتفاعاً للجلسة الثانية على التوالي ليصل سعره إلى 485 فلساً، ليصبح بذلك اجمالي ما فقده السهم منذ عودته للتداول الثلاثاء الماضي وحتى اغلاق اليوم حوالي 49%، من سعر 950 فلساً الذي استأنف تداولاته عليه.
من جهته قال نائب المدير العام في شركة الاتحاد للوساطة المالية فهد الشريعان ان التداولات الحالة تشهد عمليات تجميع وبناء مراكز مالية جديدة وفقاً للاسعار الراهنة، وذلك عقب عمليات جني الأرباح التي اتسمت بها جلسات الأسبوع الماضي.
وأشار الى ان هناك مستثمرين كانوا قد خرجوا من السوق في بداية الازمة الا انهم عادوا مرة اخرى مع بداية بوادر التحسن واقرار قانون الاستقرار المالي وارتفاع معدل العوائد على الأسهم.
وأضاف الشريعان للأسواق.نت انه رغم جني الأرباح إلا أن الرغبة القوية في الشراء من المحافظ والصناديق والمستثمرين كان تأثيرها أكبر على اداء السوق لذا وجدنا المؤشر يغلق مرتفعاً, واصفاً جلسة الأمس بـ "الصاخبة"، وارتفعت قيمة التداول الى ارقام قياسية بلغت 210 ملايين دينار نتيجة دخول سيولة جديدة للسوق, هذا بالاضافة الى اختراق المؤشر حاجز الـ 7500 نقطة.
عودة للأعلى
مؤشرات ايجابية
وأوضح الى ان الفترة الماضية شهدت الكثير من الشائعات التي اثرت بشكل واضح على اداء الشركات ولكن تأثير الشائعات اصبح محدوداً لا سيما مع اعلانات معظم الشركات عن نتائجها بالاضافة الى ان الشركات التي كانت الشائعات تؤثر فيها هي الشركات الموقوفة عن التداول حالياً لذا لا يوجد تأثير للشائعات.
ويرى الشريعان ان هناك مؤشرات ايجابية لنتائج الربع الأول وهو الأمر الذي اعطى للمتداولين نوعاً من التفاؤل وخصوصا ان نتائج الربع الأول تعتبر هي الوقود للسوق خلال الفترة المقبلة, مشيرا الى ان الازمة المالية العالمية اضرت بالشركات بشكل واضح وبالتالي السوق, ولكن كان هناك استعداد في السوق لهذا التراجع الكبير في ظل وجود شركات هشة.
وزاد المؤشر السعري بنحو 10 نقاط، مسجلاً 7538.3 نقطة، فيما تراجع "الوزني" بحوالي 2.61 نقطة، ليصل الى 403.24 نقاط، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 690.4 مليون سهم تقريبًا، من خلال تنفيذ حوالي 12.5 ألف صفقة، تجاوزت قيمتها 126.8 مليون دينار.
عودة للأعلى
فرصة جيدة
من جانبه أكد مدير اول تداول في شركة كفيك للوساطة المالية محمد اشكناني على ان عمليات جني الارباح تعتبر فرصة جيدة للسوق من اجل اعادة التأسيس على مراكز مالية جديدة، مضيفاً أن هناك تنسيقا من بعض المجاميع والمحافظ الاستثمارية للدخول على بعض أسهم البنوك وسط توقعات بتحسن نتائج البنوك في الربع الاول من 2009.
وأشار في تصريحات لصحيفة السياسة الى ان السوق أظهرت تماسكاً رغم عمليات جني الارباح ووجدنا مثالية في اداء السوق وسط عمليات بيع وشراء وسيولة تعتبر جيدة نسبياً.
وأوضح اشكناني ان التفاؤل سيد الموقف في السوق وهو ما اعطى دفعة جيدة للمؤشر ومنعه من الانزلاق نحو مستويات متدنية, مشيرا الى ان تراجع المؤشر الوزني دليل على وجود عمليات بيع على الاسهم القيادية خصوصا في قطاع البنوك بعد ارتفاعها خلال الجلسة الماضية.
وتوقع اشكناني ان تحقق البنوك ارباحا جيدة خلال الربع الاول من 2008 خصوصا بنك برقان هذا بالاضافة الى بعض شركات الاستثمار, مشيرا الى ان السوق تخطت بشكل كبير ازمة الثقة وبدأت حالة التفاؤل بالتزامن مع تحسن المؤشرات العالمية للاسواق المالية حيث ظهرت بوادر التعافي عقب اجتماع قمة العشرين واتخاذ قرارات اكثر تحفيزا للاقتصاديات.
نقلا عن الأسواق.نت