الأخبار العقارية
04-20-2009, 04:06 PM
ألقت أزمة الائتمان المالية العالمية بثقلها على قطاع الاتصالات، وبدت تأثيراتها واضحة من خلال معرض جيتكس الرياض 2009 الذي انطلقت فعالياته مساء أمس في الرياض.
تأثيرالأزمة على المعرض بدا واضحا في تصريحات محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية الدكتور عبدالرحمن الجعفري، لدى افتتاحه المعرض، حيث أقر بأنه تأثر سلبا بالأزمة من خلال التراجع الكبير في أعداد الشركات المشاركة بأكثر من 33% مقارنة بالدورة السابقة في العام الماضي.
عودة للأعلى
تراجع حجم المشاركة
وأبدى المسؤول السعودي أسفه لتراجع حجم المشاركة في المعرض على الرغم من انتقاله إلى أرض المعارض الجديدة التي تتميز بالصالات الحديثة وكبيرة الحجم والتي تتسع لأعداد كبيرة من العارضين بالإضافة إلى الإمكانيات الكبيرة المتوفرة في المعرض والتي تضاهي المعارض العالمية.
وعلى الرغم من ذلك أكد الجعفري على ضرورة التسويق, مبديا تفاؤله بالمستقبل وبالجهود المبذولة من القائمين على المعرض لإنجاحه.
عودة للأعلى
400 شركة من 15 دولة
وقال إن المعرض يتيح الكثير من المنتجات الجديدة والخدمات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات على مستوى العالم تحت سقف واحد.
وتشارك في المعرض في دورته الحالية 400 شركة من 15 دولة بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية السعودية مثل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.
وحذر الجعفري من أن الهيئة لن تتواني في معاقبة شركات الاتصالات المخالفة وستفرض عليها العقوبات المناسبة، داعيا تلك الشركات إلى عدم مخالفة الأنظمة.
واستبعد الجعفري طرح رخصة رابعة للهاتف الجوال حاليا، وقال ردا على سؤال في هذا الصدد إن السوق لا يحتاج إلى هذا الرخصة، حيث توج ثلاث شركات قوية منها شركة لم تكمل عامها الأول بعد في السوق.
وتتنافس ثلاث شركات متنقلة على سوق الهاتف الخليوي في السعودية هي الاتصالات السعودية وموبايلي وزين السعودية، والأخيرة أطلقت خدماتها في الصيف الماضي.
وتنظم المعرض شركة معارض الرياض المحدودة بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ومركز دبي التجاري العالمي، وتستمر أعماله على مدى خمسة أيام.
ويعد المعرض من أهم الملتقيات الاقتصادية التي تتيح للمواطنين في مدينة الرياض وخارجها فرصة التعرف على الكثير من المنتجات الجديدة وخدماتها في مجال قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي يعتبر من القطاعات النامية والمتطورة والإطلاع على الجديد.
عودة للأعلى
نقلا عن الأسواق.نت
تأثيرالأزمة على المعرض بدا واضحا في تصريحات محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية الدكتور عبدالرحمن الجعفري، لدى افتتاحه المعرض، حيث أقر بأنه تأثر سلبا بالأزمة من خلال التراجع الكبير في أعداد الشركات المشاركة بأكثر من 33% مقارنة بالدورة السابقة في العام الماضي.
عودة للأعلى
تراجع حجم المشاركة
وأبدى المسؤول السعودي أسفه لتراجع حجم المشاركة في المعرض على الرغم من انتقاله إلى أرض المعارض الجديدة التي تتميز بالصالات الحديثة وكبيرة الحجم والتي تتسع لأعداد كبيرة من العارضين بالإضافة إلى الإمكانيات الكبيرة المتوفرة في المعرض والتي تضاهي المعارض العالمية.
وعلى الرغم من ذلك أكد الجعفري على ضرورة التسويق, مبديا تفاؤله بالمستقبل وبالجهود المبذولة من القائمين على المعرض لإنجاحه.
عودة للأعلى
400 شركة من 15 دولة
وقال إن المعرض يتيح الكثير من المنتجات الجديدة والخدمات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات على مستوى العالم تحت سقف واحد.
وتشارك في المعرض في دورته الحالية 400 شركة من 15 دولة بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية السعودية مثل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.
وحذر الجعفري من أن الهيئة لن تتواني في معاقبة شركات الاتصالات المخالفة وستفرض عليها العقوبات المناسبة، داعيا تلك الشركات إلى عدم مخالفة الأنظمة.
واستبعد الجعفري طرح رخصة رابعة للهاتف الجوال حاليا، وقال ردا على سؤال في هذا الصدد إن السوق لا يحتاج إلى هذا الرخصة، حيث توج ثلاث شركات قوية منها شركة لم تكمل عامها الأول بعد في السوق.
وتتنافس ثلاث شركات متنقلة على سوق الهاتف الخليوي في السعودية هي الاتصالات السعودية وموبايلي وزين السعودية، والأخيرة أطلقت خدماتها في الصيف الماضي.
وتنظم المعرض شركة معارض الرياض المحدودة بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ومركز دبي التجاري العالمي، وتستمر أعماله على مدى خمسة أيام.
ويعد المعرض من أهم الملتقيات الاقتصادية التي تتيح للمواطنين في مدينة الرياض وخارجها فرصة التعرف على الكثير من المنتجات الجديدة وخدماتها في مجال قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي يعتبر من القطاعات النامية والمتطورة والإطلاع على الجديد.
عودة للأعلى
نقلا عن الأسواق.نت